طواحين البنفسج
همسات تنادى على الحب المفقود فى مجتمعاتنا علنا نعثر عليه ذات يوم بعدما طال الغياب ............. للكاتب محمد اسماعيل على عضو اتحاد الكتاب
الأحد، 10 أبريل 2016
الجمعة، 1 أبريل 2011
أحصنه سوداء بقلم محمد اسماعيل على
الى الميدان .
تمر أحصنه سوداء ,
وناس مشؤومون ,
عبر الدروب الضيقه ,
هناك رائحه ملح ,
ودم لانثى .
فى السنابل المحمومه ,
لشاطىء هذا البحر .
الموت
يدخل ويخرج ,
ويخرج ويدخل
موت
الميدان.
قولى لهم
------------
يحتمون فى البيت
من النجوم .
بنهار الليل .
فى الداخل هناك طفله ميته ,
ووردة حمراء , مخبأه فى شعرها .
يبكيها ست بلابل ,
فى الشباك الحديدى .
يتنهد الناس ,
حناجرهم ناحبه ,
لكنهم ,
فى الميدان
تمر أحصنه سوداء ,
وناس مشؤومون ,
عبر الدروب الضيقه ,
هناك رائحه ملح ,
ودم لانثى .
فى السنابل المحمومه ,
لشاطىء هذا البحر .
الموت
يدخل ويخرج ,
ويخرج ويدخل
موت
الميدان.
قولى لهم
------------
يحتمون فى البيت
من النجوم .
بنهار الليل .
فى الداخل هناك طفله ميته ,
ووردة حمراء , مخبأه فى شعرها .
يبكيها ست بلابل ,
فى الشباك الحديدى .
يتنهد الناس ,
حناجرهم ناحبه ,
لكنهم ,
فى الميدان
الجمعة، 30 مايو 2008
طواحين البنفسج ...بقلم ..محمد اسماعيل على
لم تشاهد نادية الشابة الصغيرة الا غلافا قذرا حوي بداخله قلب اخضر لم ينضج بعد ..
قلما تتحرك من تحت مظلة (الاوتوبيس)المتهالكة ..واذا تحركت تبدو كقطة هاربة من بركة ماء أسن ..خرجت منذ الظهيرة ..لكنها لم تبع شيء ولم يسع احدا اليها بحسنة .
اذنت الشمس للنهار ان ينصرف ,وبدا الليل ينبش أظافرة محدثا شفقا أحمر غطي أركان السحابات المتوافدة ,كثيرا ما كانت لا تمل النظر الي لوحة الشفق ..وتنهها أمها علي هذا ..تلفت نظرها بأن نور عينيها سيسلب .الأن ومنذ أيام قليلة تأتي بمفردها.. تنزوي مع نفسها مقوسة الظهر كقرد ينظره الأخرون .
قطرات كبيرة من المطر بدأت تتساقط حولها ,تغرق الأرض والأسطح وأكتاف الماره .هرع كثيرون الي المظلة ,اذاحها العديد منهم بنظرات الأذدراء حتي وصلت الي الحافة, لفحها البرد فاسلمت ظهرها لأحد قوائم المظلة الخشن ,لا تتأمل اي شيء ,لا تفكر في شيء حتي سترة جسدها البالية الوحيدة لم تفكر في
عصرها حين هطل عليها من ثقوب المظلة تيار مستمر اطبق الظلام تماماعلي الطرقات,لامس ضوء المصابيح وقد اضائت لتوها بعد هدوء المطر.اذدادت حركة العربات في حين قل المارة كثيرا وهي كشبح يجلس في جزيرة تثقل النظر علي خيالها الممتد امامها بطول الشارع ,تمر عجلات العربات مسرعة فتصيبها قطرات من الماء المثقل بالطين ,تتسخ اكثر وينهض خيالها مع حركتها ليرتمي في مكان اخر ويسحق بعجلات العربات الماره امامها مرات ومرات. .
حركها الجوع وصندوق مغلق القت به فتاة من عربة مسرعة ,قامت ,التقطته ,عادت تفند ما به من فضلات ,قشر موز ,موزة كاملة,بقايا حلوي,قلب تفاحة,كعوب (سندوتشلت)جبن..لانشون..شيء لم تره من قبل مذاقه لذيذ,زجاجة مياه معدنية بها القليل,كيس مغلق به حفاضة طفل رضيع و بعض المناديل الورقية القذرة .
افترشت (بؤجتها)التي تلازمها دائما ,القت ببعض كعوب السندوتشات)أمام قطة تموء بجانبها تحمل وليدها بين فكيها,حشرت الموزة بأكملها داخل فمها ,التقطت كل البواقي,شربت ما بقي من مياه ..لم تستسغ طعمها ,احكمت ربط اطراف (البؤجة) علي ما بقي واستهواها .
عاد صوت الرعد يتحالف مع البرق لأسقاط المطر من جديد ,لم يكن هناك مارا يئوي أحدهم الي المظلة فالوقت متأخر جدا.
انكمشت تلوذ بجسدها كأقصي ما ينكمش الجسد ,شعرت برعب شديد جسد لها اشباح تركب اشجار الطريق تريد ان تخطف وحدتها ,تحاصرها بين رموز طفولتها التي طالما اخافتها بها أمها ..عفاريت الظلام ,ابو زلطة ذات الأرجل المسلوخة ,الصلبان المعدة لصلبها ,الأسياخ المحمية لخرق (صرصور)اذنيها,البعبع ..عربة الشرطة ...
ابتسمت ابتسامة كئيبة من هواجسها الطفولية.
تحسست نهديها البارزين علي صدرها النحيف ,كأنها تؤكد تخلف طفولتها وقدوم صباها ,تمهلت في ضم فخذيها ..بعد ان لملمت من جلبابها ما هو خارجها ,فردت ظهرها ودست يدها خلف عنقها تطارد نملة عضتها ,توقفت عن الحركة ومازالت يدها مرفوعة الي اعلي ظهرها .دققت النظر عبر امتداد الطريق ,لوت فمها وهي تلتقط (بؤجتها) القابعة بجانبها ,وقفت ومازالت عيناها تحملقان عبر طول الشارع ,تمتمت ..عربة الشرطة.. هو ..الضوء الأحمر..اظنها ليلة سوداء..هل ينقصنا هذا العذاب ؟
بدأ الصوت المنبعث من العربة يعوي ..تراجعت خطوات وهي شاخصة البصر تأمل ان يكون مسارها جانبي,لا تأتي اليها تضطرها للخوض في لجة الطين وعربدة الليل 0 افترب00لافائده ولا مفر ..,استدارت ..تأهبت..تركت ساقيها يأخذان القرار ..تعثرت قدمها بالفلنكات ,كادت ان تقع ..وقعت بالفعل عند هبوطها منحدر الطين الرخو ,قامت ,اكملت الجرى رغم الكدمات ,ما زالت تسمع صوت (سارينة) العربه ,ارتبكت ,,توقفت اطرافهاعن الحركة عندما سمعت اصوات طلقات نارية.
شعور مكثف بالبلادة والخوف معا أيقظ ساقيها فاستمرت في الجري.دفعة اخري من طلقات الرصاص هزت جسدها ,جمعت كل قواها ,ضاعفت سرعتها ,افسحت الطريق لكلب يجري مصرا علي الفرار,تسابقا بلا أرادة حتي وصلا الطرف الشمالي للحي بطرفه الشرقي حيث ترعة الصرف الصحي وانابيب المجاري العملاقة القابعة منذ زمن في انتظار دفنها قفزالكلب علي الجانب الأخر ,انهالت عليه الرصاصات,وقفت تنظر ,تطمئن نفسها حين التقت عين الجندي بعينيها واهملها باحثا عن كلب اخر خلف الأكوام الملقاة.
كانت التعب قد نال منها ,لم يترك لها اي قوة تبتعد بها عن المكان ,شعرت بمن يراقبها ,لكن المطر الذي هطل بعنف اوقف هذا الشعور ,وحين قرصها البرد دخلت من فوهة الأنابيب المتراصة تطلب الدفئ والأحتماء.
مرت الساعات الباقية من الليل يلتهم فيها صوت صفير الرياح كل الأصوات الأخري يخرصها بقسوة حتي زحف الفجر يحمل معه قناديل النور ,يكشف بها عما فعل الظلام بالأرض ,وبعد أن امتدت السنة الشمس تلعق خد الفتاة الملقاة قرب الفوهه..استيقظت لتتأكد بأن ما حدث بالأمس داخل الأنابيب ليس كابوسا.لملمت بقاياها العالقة في طيات ملابسها المتناثرة........انصرفت.
قلما تتحرك من تحت مظلة (الاوتوبيس)المتهالكة ..واذا تحركت تبدو كقطة هاربة من بركة ماء أسن ..خرجت منذ الظهيرة ..لكنها لم تبع شيء ولم يسع احدا اليها بحسنة .
اذنت الشمس للنهار ان ينصرف ,وبدا الليل ينبش أظافرة محدثا شفقا أحمر غطي أركان السحابات المتوافدة ,كثيرا ما كانت لا تمل النظر الي لوحة الشفق ..وتنهها أمها علي هذا ..تلفت نظرها بأن نور عينيها سيسلب .الأن ومنذ أيام قليلة تأتي بمفردها.. تنزوي مع نفسها مقوسة الظهر كقرد ينظره الأخرون .
قطرات كبيرة من المطر بدأت تتساقط حولها ,تغرق الأرض والأسطح وأكتاف الماره .هرع كثيرون الي المظلة ,اذاحها العديد منهم بنظرات الأذدراء حتي وصلت الي الحافة, لفحها البرد فاسلمت ظهرها لأحد قوائم المظلة الخشن ,لا تتأمل اي شيء ,لا تفكر في شيء حتي سترة جسدها البالية الوحيدة لم تفكر في
عصرها حين هطل عليها من ثقوب المظلة تيار مستمر اطبق الظلام تماماعلي الطرقات,لامس ضوء المصابيح وقد اضائت لتوها بعد هدوء المطر.اذدادت حركة العربات في حين قل المارة كثيرا وهي كشبح يجلس في جزيرة تثقل النظر علي خيالها الممتد امامها بطول الشارع ,تمر عجلات العربات مسرعة فتصيبها قطرات من الماء المثقل بالطين ,تتسخ اكثر وينهض خيالها مع حركتها ليرتمي في مكان اخر ويسحق بعجلات العربات الماره امامها مرات ومرات. .
حركها الجوع وصندوق مغلق القت به فتاة من عربة مسرعة ,قامت ,التقطته ,عادت تفند ما به من فضلات ,قشر موز ,موزة كاملة,بقايا حلوي,قلب تفاحة,كعوب (سندوتشلت)جبن..لانشون..شيء لم تره من قبل مذاقه لذيذ,زجاجة مياه معدنية بها القليل,كيس مغلق به حفاضة طفل رضيع و بعض المناديل الورقية القذرة .
افترشت (بؤجتها)التي تلازمها دائما ,القت ببعض كعوب السندوتشات)أمام قطة تموء بجانبها تحمل وليدها بين فكيها,حشرت الموزة بأكملها داخل فمها ,التقطت كل البواقي,شربت ما بقي من مياه ..لم تستسغ طعمها ,احكمت ربط اطراف (البؤجة) علي ما بقي واستهواها .
عاد صوت الرعد يتحالف مع البرق لأسقاط المطر من جديد ,لم يكن هناك مارا يئوي أحدهم الي المظلة فالوقت متأخر جدا.
انكمشت تلوذ بجسدها كأقصي ما ينكمش الجسد ,شعرت برعب شديد جسد لها اشباح تركب اشجار الطريق تريد ان تخطف وحدتها ,تحاصرها بين رموز طفولتها التي طالما اخافتها بها أمها ..عفاريت الظلام ,ابو زلطة ذات الأرجل المسلوخة ,الصلبان المعدة لصلبها ,الأسياخ المحمية لخرق (صرصور)اذنيها,البعبع ..عربة الشرطة ...
ابتسمت ابتسامة كئيبة من هواجسها الطفولية.
تحسست نهديها البارزين علي صدرها النحيف ,كأنها تؤكد تخلف طفولتها وقدوم صباها ,تمهلت في ضم فخذيها ..بعد ان لملمت من جلبابها ما هو خارجها ,فردت ظهرها ودست يدها خلف عنقها تطارد نملة عضتها ,توقفت عن الحركة ومازالت يدها مرفوعة الي اعلي ظهرها .دققت النظر عبر امتداد الطريق ,لوت فمها وهي تلتقط (بؤجتها) القابعة بجانبها ,وقفت ومازالت عيناها تحملقان عبر طول الشارع ,تمتمت ..عربة الشرطة.. هو ..الضوء الأحمر..اظنها ليلة سوداء..هل ينقصنا هذا العذاب ؟
بدأ الصوت المنبعث من العربة يعوي ..تراجعت خطوات وهي شاخصة البصر تأمل ان يكون مسارها جانبي,لا تأتي اليها تضطرها للخوض في لجة الطين وعربدة الليل 0 افترب00لافائده ولا مفر ..,استدارت ..تأهبت..تركت ساقيها يأخذان القرار ..تعثرت قدمها بالفلنكات ,كادت ان تقع ..وقعت بالفعل عند هبوطها منحدر الطين الرخو ,قامت ,اكملت الجرى رغم الكدمات ,ما زالت تسمع صوت (سارينة) العربه ,ارتبكت ,,توقفت اطرافهاعن الحركة عندما سمعت اصوات طلقات نارية.
شعور مكثف بالبلادة والخوف معا أيقظ ساقيها فاستمرت في الجري.دفعة اخري من طلقات الرصاص هزت جسدها ,جمعت كل قواها ,ضاعفت سرعتها ,افسحت الطريق لكلب يجري مصرا علي الفرار,تسابقا بلا أرادة حتي وصلا الطرف الشمالي للحي بطرفه الشرقي حيث ترعة الصرف الصحي وانابيب المجاري العملاقة القابعة منذ زمن في انتظار دفنها قفزالكلب علي الجانب الأخر ,انهالت عليه الرصاصات,وقفت تنظر ,تطمئن نفسها حين التقت عين الجندي بعينيها واهملها باحثا عن كلب اخر خلف الأكوام الملقاة.
كانت التعب قد نال منها ,لم يترك لها اي قوة تبتعد بها عن المكان ,شعرت بمن يراقبها ,لكن المطر الذي هطل بعنف اوقف هذا الشعور ,وحين قرصها البرد دخلت من فوهة الأنابيب المتراصة تطلب الدفئ والأحتماء.
مرت الساعات الباقية من الليل يلتهم فيها صوت صفير الرياح كل الأصوات الأخري يخرصها بقسوة حتي زحف الفجر يحمل معه قناديل النور ,يكشف بها عما فعل الظلام بالأرض ,وبعد أن امتدت السنة الشمس تلعق خد الفتاة الملقاة قرب الفوهه..استيقظت لتتأكد بأن ما حدث بالأمس داخل الأنابيب ليس كابوسا.لملمت بقاياها العالقة في طيات ملابسها المتناثرة........انصرفت.

الخميس، 10 أبريل 2008
ظلال من الشق الأخر.بقلم محمد اسماعيل على عضو اتحاد كتاب مصر
ظلال من الشق الأخر.بقلم محمد اسماعيل على Shadows from the other side. By Mohammed Ismail Ali
لم تكتمل ساعه قضتها (راندا) فى الشرفه البارده تتلصص فى رغبة حاقدة على مربيتها وهى شبه عاريه مع ذلك الجندى المتسلل للبيت .كم من مره قررت ان تهبط اليهما ,تصرخ.. Unfinished hours spent (Randa) in the balcony in the cold Taatlss hateful desire to Marpetha a semi-naked with that soldier infiltrator home. Decided how often landing them, scream ..
-أليس هذا الرزيل من نفس القطيع الهمجى قاتل أمى .ثم ان هذه الكراسات التى امتلأت هوامشها حكما وأخلاقيات أصبحت مضحكه ,كلمات ممسوخه خلف كاريكاتير أحمق رسم بلا أرضيه ففقد وعائه.اذن لاداعى لما ادعنه طالما من كتبت القيمه فرغت منها . -- Is this not Alersil from the same herd barbaric murderer of my mother. Eight of these pamphlets filled with margins judgement and ethics become laughable words perverted behind Comics foolish fee without lost ground and Aah. Permission to drive for long Adenh wrote value of the completed them.
أقسمت(راندا) أن تمح كل الهوامش تلقيها بوجهها فى الصباح عندما تحمل اليها الكلمات والافكار.قامت بعصبيه ,فتحت الصنبور الملحق بالغرفه ,غسلت مكان القبلات ,لم تهتم بجمالها الظاهر بالمرأة,تمايلت بدلال وهى تنظر الى صوره معلقة,همست Vowed (Randa) to scrutinize every receipt wrinkled margins in the morning when carrying it in words and ideas. Has started, opened the faucet Supplement chamber washed place booth, not concerned with the apparent beauty of women, introduces Young men are looking at the image on hold, I whispered
-ولو... -- Even ...
فتحت التلفاز ,استقرت على بعض اللقطات..,خرجت للشرفه ,تابعت المربيه بغيظ,استنشقت الهواء,عادت وارتمت على أريكه مريحه ,زفرت... Opened television, settled on some shots .., I came out of the balcony, followed nursemaid Abgyz, inhaled air, and returned feeling comfortable on the sofa, Zfr ...
-ملعونه مرنيتى هذه ..أمام أمى كانت قديسه ...أه...سئمت من نصائحها ...منافقه..أجادت كلمات لامعه ...المضحك أنها تمتلك الأن درسا عمليا ..ربما قالت عنه أسود أو رائع يبرره شىء ما ... -- Damned Mrnetti this .. before my mother was ... uh ... St. fed hypocrisies of advice ... .. mastered words bright ridiculous ... they have now practically lesson .. perhaps said it justified wonderful black or something. ..
-رائع ...؟ -- Wonderful ...? أصمطى أيتها الحمقاء ...مؤكد لم أرث هذا الميراث ...ربما ورثته ...هل هى حاله عامه...؟لا مستحيل ..لى صديقه قديسه. Asamti mandate ... uncertain foolish not inherit this legacy inherited ... maybe ... Is it generally the case ...? Not impossible .. I St. friendly.
لم يتخبط تفكير (راندا)أكثر من هذا. انقطعت بقوه كل الخيوط المتشابكه بين رأسهاوحواسها والغرفه والتلفاز على صوت أقدام تملأ الطابق السفلى,صرخة طفل يقتل,تأوهات امرأه تغتصب , Struggling not think (Randa) more than this. Strongly all the threads were cut interlocking between Rashaohawwasha room and the television voice of feet fills the basement, the cry of a child being killed, raped Touhat woman,
خلف النافذه كل شيء يمارس بوضوح امام عينى (راندا) .صرخت بوسع النافذة Behind the window everything clearly exercised before the eyes (Randa). Screamed could window
-جبان ..ثور هائج ..دعها..ستهلك ..ألم تشبع من سبى كل بنات عصور الحرب .. -- Coward .. Thor bull .. Let .. Sthlk .. pain saturation of captivity all girls ages war ..
قفزت الى الغرفه المجاوره من الشرفه ,أخرجت مسدسا كان لأبيها الهارب,لم تتمكن منه فوقع,أزاحته بكعبها تحت السرير عندما واجهها ثور هائج,استعرض فحولته دون حياء ,نالت شيئا من الاغتصاب القذر...,دخل أخر ,أصر على أن يشارك فى جسد الفتاة اليائس,نشبت تحديات وهى تكاد تختنق تحت طعنات الدرس الاول الغادرة...ماء ملوث يرفض بشده الحياة النازحه اليها,قاومت أكثر..,سقطت ,تسابق الجائعان ,التهما كل البقايا , Jumped to the next room from the balcony, raised the pistol to her father was the fugitive, and he signed it has been unable, Bkaabha unseat him under the bed when faced Thor bull reviewed turned shamelessly, won nothing of the dirty ... rape, other income, insisted that participates in the body girls desperate, broke challenges are almost strangled under stabbed first lesson treacherous ... water contaminated strongly rejects life to the displaced, more .. resisted, fell, raced Gaeaan, Althma all residues,
تسللت يدها المرتعشه تحت السرير تتحسس الزوايا ,تصنعت الابتسام حتى التقطت المسدس ,فى اللحظة المنتظره كانت طلقاته مندفعه بنفس سرعة الماء المجنون ,لحقت من أنهى ومن يعبث,وقعا قتيلين ,تمددا على السرير,نهضت تقطر دما بارد ,لم تقو أرجلها على حملها ,ظلت بالغرفه ,الصمت وتفحل أحشاءها يغلفان كل الاشياء حولها ,زحفت تريد أن تمتلك السلاح الملقى ,لمحت تفاصيل الجنديين البشعه ,ارتعشت مندفعه الى أبعد أركان الغرفه تراقبهما تحت ضوء المصباح ,ظل الضوء مهتزا يمينا ..ثم يسارا مع اندفاع الرياح من الشرفه . Infiltrated hands hesitant under the bed sensitive angles, Tsnat smiling even picked up a gun, at the moment the shots to push ahead as quickly as water mad, suffered from tampering is completed, and signed two, perceive an expansion on the bed, played in cold blood towing, no time to climb pregnancy, the chamber silence and Tvhal insides cover everything around encroached wants to possess weapons burden, glimpsed the ugly details of the soldiers, trembled push beyond the room of Staff Nam under the lamp light, the light shaky right .. then left with the rush of wind from the balcony.
دون مقدمات انقسمت الالواح الشاكية تحت مؤخرتى الجنديين ,ثم انساب الصوت فى أذن (راندا)حتى انتبهت,انتفضت واقفه ,مسحت الغرفه بعينيها ,كانت الجثتان مقوستين بعيون جاحظه ,كادت تملأ المكان صراخا,هجمت على السلاح ,أفرغت كل خزانته رصاصات طائشه استقرت واحده فى صدر المربيه حين فتحت الباب . Without introductions divided panes complainant soldiers under my ass, and then in the Chao Phraya River flowing voice authorization (Randa) even noticed, Antvdt standing, I wiped the room eyes, the bodies Mqostin Jahza eyes, almost filling the place Screech, attacked on Disarmament, unloaded all his closet stray bullets landed one While a nursemaid opened the door.
نظرت اليها دون حراك وهى تترنح ,مدت يدها لتساعدها لكنها خافت ,كانت تلاحقها بخطوات غير منتظمه ,وحين اقتربت ظلت الفتاة تتراجع ...حتى توقفت ,فلم يبق خلفها غير سياج الشرفه وصوت أجراس الكمائس الأتى من خلف الجبل. Considered it without taking any action which is reeling, to reach out for help, but a faint, they are persecuted steps were irregular, and when approached the girl has been declining ... even stopped, nothing remained behind-fence balcony and bells Alkmes voice coming from behind the mountain.
الجمعة، 29 فبراير 2008
امرأة لن تفول نعم.بقلم محمد اسماعيل على عضو انحاد كتاب مصر..

توقفت المتحدثه برهة. أزاحت بعضا من أوراقها, كانت (راندا) قد سمعتها بأذن مرهفة وهى تقول كلمات مبهرة ثم تمنت بشوق نسمة باردة ...فحرارة يوليو قاسية للغايه على الجموع المصغية ولم تكن المراوح لتلقى غير الهواء الساخن فوق المساحة الكبيره فى قاعة المؤتمر ,بينما كانت المناديل الورقيه داخل حقيبتها قد انتهت لتترك حبات العرق تعبث بمكياجها الباهت.جالت بعينيها فى هذا الخضم من النساء التى تحيط بها .أثرياء لامعات وسط شحوب بعض رقيقات الحال منبثة بين الجموع .حدجت الصحفيان اللذان يكتبان أثناء القاء المتحدثه ,كان الرجلان يرفعان رأسيهما من حين الى حين ليتفحصا المتحدثه (اننا نرفض وراثة أبناءنا الذكور للحقوق التى أريد لها أن تكون لهم ان كانت ستؤدى الى التفرقة بينهم وبين النساء سواء فى ميدان التعليم أو فى المجال الاجتماعى أو حتى فى المجال السياسى ...) وسألت ( راندا ) نفسها ..هذه امرأة تعنى ما تقول انها تقول بأننى أساوى الرجل ,وربما كنت أغلى ,هذا أمر يدعو الى التفكير حقا ...تقصد بأن لى حق ارسالى الى الجامعه التى لم تكن ببلدتنا.., أختار زوجى بكامل رغبتى, ألبس ما اراه مناسبا لى... .ان هذه أفكار تستحق التأمل ,ترى ما رأى حماتى ؟ انها تقول دائما الرجال سى السيد والنساء ولايا مكسورات الجناح ,لكن هذه المتحدثة تتكلم بشكل أخر ,كلماتها تصدح شيئا أشعر به عادلا .ورمشت مفكرة ,وكان الرجال الحاضرون قد اذداد عددهم بالقاعه وأخذو يهمهمون بفتور كما لم يك بينهم أى ثائر .كل هذه الاشياء كانت جديده على فكر راندا ...كان عليها أن تكون على حذر فى تقبلها ...همست ولما لا تتقبلها أنا لست امرأه مكسورة الجناح ...هذا ردها دائما على حماتها .. انسانه كامله كما قالت أخر المتحدثات ,وانها ما فتئت تذكر أنها رأت على صفحات الجرائد صور لنساء تحدين أعراف الرجال .يبتسمن رغم أنهن كن مسوقات الى الهلاك ..ما أعجب الدنيا. ووالت المتحدثه كلامها وراندا تصغى باهتمام وتصميم ..كانت تتحدث بهدوء يمكن أن يعرف منه أنها كلمة هيئت على رويه وفكرت ..هذه امرأة عظيمة. وكانت أخر المتحدثات شقراء ترتدى فستان أزرق .كانت تدعو المتجمهرات الى أن يشجبن كل عرف يدعو الى التفرقه,أن تسع لتحقيق هذه الدعوة كل واحده حسب امكاناتها .لماذا تتكلم بكل هذا الحماس .ويمكنها ان تذهب حيث تشاء ,ترشح حتى نفسها قاضيا اوعمده ...أن تبدو بالهيئة التى تحبها ..انتهى المؤتمر وشقت راندا لنفسها طريقا وسط الجموع بينما كانت أقوال المتحدثات تدور فى رأسها , دوت فرامل سياره بجانبها فأعادتها الى دنيا الناس من جديد ,اشرأب وجه غليظ حانق سددت اليه النظر فى بلاده ... أتجت الى القطار. دارت العجلات بسرعه كما دار فكرها فى كل هذه الاشياء ,وعندما وصل محطة بلدتها هبطت بتأنى وحذر صاحبها لأول مره.نظرت نظرة جاده تتفحص مجموع الناس ,رجال ونساء مجتمعين ,كلا منهم سجين عالمه الضيق الصغير الموسوس ,ألم تقل المتحدثه أن علينا أن نحبط كل هذا النوع من التفكير ..كل حسب وسائله ..لكن ما هى هذه الوسائل ,كيف يمكن أن نثبط تلك الأفكار وبتوغلها غمر ذهنها هذا التساؤل الملحاح,وعلى غرة أصرت على التحدى وهى تلمح ضالتها .كان زوجها منتظرا على أحد المقاعد ,التقت به فى ثورة من ثرثرة النساء ,قبل العوده مرا على سوق القريه ,ظل يشترى وظلت تحمل حتى ثقل رأسها واستسلم تماما,وهى على بعد خطوات خلفه ,لتتجسد أمامها شرور أعراف بألوان كثيره بشده ,تشعرها أكثر من أى وقت مضى أن أنوثتها باتت ضحية لها .عند عتبة الدار سبقها ساعدها ,بحركة واحدة أنزلت ما قبع على رأسها .كانت تشعر بأنها خفيفه تبتعد عن جاذبية الارض. رويدا ..رويدا..,ألقت بنفسها على وسادة لم تكن دائما بالركن المجاور للنافذه حيث تيار الهواء ظل يمسح ما صادفه من جسدها ,كان ساقها الايمن قد تعرى دون أن تولى اهتمام ,أسندت رأسها برفق على الحائط تتأمل دجاجه لاهثه خرجت مذعورة وظلت تضرب بمنقارها بعد أن حاول ديكالاعتداء عليها ,انتبهت على صوت سلفتها الأتى من الطابق العلوى_نعم ..نعم..حاضر ..نهضت على الفور تخلع حذاءها الضيق هامسه أما أنا فلن أقول نعم كمياة الصنبور التالف .
....................................................................................................................... تمت.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

