تمر أحصنه سوداء ,
وناس مشؤومون ,
عبر الدروب الضيقه ,
هناك رائحه ملح ,
ودم لانثى .
فى السنابل المحمومه ,
لشاطىء هذا البحر .
الموت
يدخل ويخرج ,
ويخرج ويدخل
موت
الميدان.
قولى لهم
------------
يحتمون فى البيت
من النجوم .
بنهار الليل .
فى الداخل هناك طفله ميته ,
ووردة حمراء , مخبأه فى شعرها .
يبكيها ست بلابل ,
فى الشباك الحديدى .
يتنهد الناس ,
حناجرهم ناحبه ,
لكنهم ,
فى الميدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق